رئيس الجمهورية يدشن المركز الموريتاني لتنمية الإبل
نواكشوط, 07/12/2016 – دشن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الأربعاء بالكيلومتر 17 على طريق نواكشوط روصو، المركز الموريتاني لتربية الإبل في موريتانيا.
واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله من طرف الوزير الاول السيد يحيى ولد حدمين محاطا بوزيرة البيطرة ووالي نواكشوط الجنوبية ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية وحاكم مقاطعة الرياض وعمدة بلديتها.
وقطع رئيس الجمهورية الشريط الرمزي إيذانا ببدء تشغيل هذه المنشأة قبل أن يزيح الستار عن اللوحة التذكارية المخلدة لها، كما استمع الى شروح حول مكونات هذا المركز وطبيعة تجهيزاته الفنية والمعدات المعنية بتطوير سلالة الإبل التي تشكل عنصرا هاما في السلة الغذائية للمجتمع الموريتاني وغيره.
وتجول رئيس الجمهورية في مختلف اجنحة المركز،وتعرف من القائمين عليه على اهدافه المتمثلة في التحسين الوراثي لإنتاج الإبل من خلال نقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي وزيادة وتنويع الانتاج الحيواني.
واطلع فخامته على مختلف مكونات هذا المشروع التي تتلخص في انشاء بنية تحتية وهيكل تنظيمي للمركز وتعزيز قدرات الاطر والمربين والشركاء الاقتصاديين في مجال تربية الإبل ،كما اطلع على النتائج المنتظرة والمتمثلة في تحسين التناسل والتكاثر وتربية قطيع الإبل وتحسين إنتاجية التناسل وإنتاج حليب الإبل وتوفير فرص العمل خصوصا للنساء وتخفيض الفقر والهشاشة وتحسين القيمة المضافة للثروة الحيوانية.
كما زار رئيس الجمهورية معرضا للصور الفوتوغرافية التي تعالج النظام شبه الحضري لتربية الإبل والاتجار والتداول بالقطعان ونماذج من الصناعات المحلية من أصل وبر الإبل.
وعاين عملية التحسين الوراثي لبعض القطعان، كما زار حظيرة حجزها وتعرف على الإمكانيات اللوجستية والفنية للمركز في هذا الصدد.
وأكدت وزيرة البيطرة السيدة فاطم فال بنت اصوينع في كلمة بالمناسبة ان حضور رئيس الجمهورية لتدشين المركز الموريتاني لتربية الإبل دليل على العناية الفائقة التي يوليها فخامته للتنمية عموما والتنمية الحيوانية بشكل خاص، وعلى وعيه الكبير بأهمية البحث العلمي في مجال التحسين الوراثي.
وقالت إن السنوات الاخيرة شهدت تطورا في اكتشاف بعض الخصائص الفيسيولوجية الفريدة التي تتمتع بها الإبل إلا أنه على الرغم من ذلك لا تزال هذه الفصيلة مجهولة لدى معظم الناس وكذلك للكثير من مراكز البحوث العلمية، حيث إذ من النادر دراستها في المناهج التعليمية في كليات البيطرة ، على حد تعبيرها.
واستعرضت الوزيرة أهداف هذا المركز الرامي إلى إضافة تحسينات لإنتاج الإبل من خلال استخدام التقنيات الحديثة وتطوير تربيتها ووضع استراتيجية وطنية للتحسين الوراثي لسلالتها فضلا عن تعزيز قدرات الفنيين والمنمين والمنظمات المهنية في مجال تربية الإبل، مبرزة أن انشاء هذا المركز يعد اضافة نوعية للجهود التي بذلتها الحكومة في إطار برنامج تحسين سلالات الأبقار المحلية بإنشاء ست مزارع نموذجية والسابعة قيد الإنجاز في ولاية كيديماغا، هذا الى جانب مزرعة بنشاب لتحسين سلالات الماعز والأغنام.
ونبهت الى أن انشاء هذا المركز تم بتمويل ذاتي من الدولة بلغ مليار أوقية بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة، ويهدف الى زيادة المواليد والأوزان وسرعة النمو وغيرها من الصفات الاقتصادية الهامة التي من شأنها ان تؤدي الى تحسين إنتاجية الإبل وتوفير مصادر غذائية إضافية وصون السلالات المحلية وتطوير وسائل تصنيع الأعلاف وإيجاد وسائل نقل لاستجلاب المخلفات الزراعية علاوة على زيادة وتنويع الانتاج الحيواني.