معالي وزيرة البيطرة تتفقد سير العمل في المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية
أدت معالي وزيرة البيطرة السيدة فاطمه فال بنت أصوينع صباح اليوم الاثنين زيارة اطلاع وتفقد لسير العمل في المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية بمقره في لكصر بنواكشوط الغربية.
واستهلت السيدة الوزيرة زيارتها للمكتب بتفقد المقر الجديد التابع لمصلحة السلامة الغذائية والتي تضمن سلامة المواد ذات المنشأ الحيواني (ألبان، لحوم، بيض)؛والذي انتهت فيه الأشغال وبصدد التسليم. ويضم هذا المقر ثلاث مختبرات هي على التوالي؛ مختبر الكيمياء الغذائية، مختبر تحاليل البكتيريا الغذائية، ومختبر متبقيات الأدوية الحيوانية. وزارت السيدة الوزيرة مصلحة الصحة الحيوانية والتي تعمل على الكشف عن الأمراض الحيوانية ذات المسبب الفيروسي أو البكتيري. وتضم هذه المصلحة ثلاث مختبرات، مختبر الأمصال، ومختبر البيولوجيا الجزيئية، ومختبر تشخيص الأمراض البكتيرية. وفي هاتين المحطتين، حثت الوزيرة على المثابرة والجدية في العمل والحضور؛ كما حثت طاقم المكتب على أن يكون متفطنا لعمل المقاولين وأن يحرص على أن يوفوا بدفتر الشروط والالتزامات في كل الأعمال التي يقومون بها لصالح المكتب.
وزارت السيدة فاطمه فال بنت أصوينع وزيرة البيطرة، مصلحة الطفيلات وتضم مجموعة من المختبرات والتي تعمل على تشخيص الأمراض ذات المسبب الطفيلي. وزارت كذلك مصلحة التلقيح الاصطناعي وهي تقنية علمية لمعرفة جودة الحيوانات المنوية لدى الحيوانات والتحسين الوراثي للسلالات الحيوانية. وزارت كذلك مختبر تحليل الأعلاف (العلائق العلفية) ويعمل على معرفة التركيبة الغذائية للأعلاف وكشفها وإضافة بعض العناصر لتحسينها.
وفي ختام الزيارة، عقدت السيدة الوزيرة فاطمة فال بنت أصوينع اجتماعا مع عمال المكتب بقاعة الاجتماعات.
واستمعت السيدة الوزيرة في البداية لكلمة ترحيبية من الدكتور محمد يحيى ولد أباه مدير المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية، وعرّف بالمركز ووحداته وملحقاته، وتعرض للحالة العامة للمكتب وعدد من المشاكل التي يواجهونها في المكتب، طالبا من السيدة الوزيرة النظر في حلول عاجلة لها.
وفي ردها على السيد المدير؛ ذكرت السيدة الوزيرة أن قطاع البيطرة قطاع وزاري مستحدث، وإن كان قائما بالفعل منذ أمد بعيد. وقالت إنهم في الوزارة يعكفون بالأساس على تصور وإعداد وتنفيذ ومتابعة السياسة العامة للدولة في مجال الثروة الحيوانية،وأنها عكفت من اليوم الأول لتوليها المسئولية على إعداد هيكلة جديدة للقطاع، آخذة بعين الاعتبار المشاكل الهيكلية التي يواجهها القطاع وإيجاد حلول ناجعة لها.وتعرضت السيدة الوزيرة لبرنامج التحسين الوراثي، وقالت إنهم ماضون بالعمل فيه، رغم أن نتائجه حتى الآن لم تبلغ المستوى المأمول. كما وتناولت المشاكل المالية التي يواجهها المكتب والتي طالب مندوب العمال بإيجاد حل لها، وقالت إنهم بصدد وضع حل لهذا الأمر في أسرع وقت. وقالت السيدة الوزيرة إنها تحس بضغط العمل وخطورته وخصوصا لدى العاملين في المختبرات،وأنها تتفهم مطالبتهم بصرف علاوة على هذا، وأنها ستدرس الأمر مع وزارة المالية، وخصوصا في ميزانية العام القادم، لأن الميزانية للعام الحالي قد أغلقت ولم يتدارك الأمر في حينه لتضمينه في قانون المالية المعدل للعام 2017. وتعرضت السيدة الوزيرة لاكتتاب بعض الأطباء الجدد وتشجيع البحث والتكوين وجعله أولوية قطاعية، فمن خلاله يتم اكتساب الخبرات وتحيينها وتمهين الكادر العامل في المكتب من أطباء وعمال مختبرات، تضيف السيدة الوزيرة.
وفي ختام الاجتماع، طمأنت السيدة الوزيرة طاقم المكتب وعماله على سعيها وجديتها في البحث عن حلول ناجعة وعاجلة لمشاكلهم، وألزمت المدير والطاقم بإعداد خطة عمل عاجلة للمكتب وأنها ستضع الخطة موضع التنفيذ فور الانتهاء من إعدادها.
وكانت السيدة الوزيرة مرفوقة خلال مختلف مراحل هذه الزيارة بالسيدة ميّم بنت الذهبي الأمينة العامة لوزارة البيطرة.